جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ندوة علمية بعنوان "المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع وسبل القضاء عليها "
Published date: 03 March, 2025
نظمت شعبة التعليم المستمر وشعبة الارشاد التربوي والتوجيه النفسي في جامعة البصرة للنفط والغاز بالتعاون مع كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز ندوة علمية بعنوان "المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع وسبل القضاء عليها " وذلك صباح اليوم الأربعاء الموافق 26 شباط من الشهر الجاري وبرعاية السيد رئيس جامعة البصرة للنفط والغاز الاستاذ الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي المُحترم وبإشراف السيد عميد كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز الأستاذ الدكتور سامي عبيد محمد التميمي المُحترم، وحاضر في الندوة كل من مدير شعبة مخدرات البصرة العميد همام مجيد عبد عون ومدير علاقات وإعلام شعبة مخدرات البصرة الدكتور صدام عبد الجليل الموسوي ومدير الشعبة القانونية العقيد الحقوقي علي محسن والدكتورة أمل مهدي جبر والمدرس المساعد عزام حامد جاسم والمفوض ماجد غانم جاسم.
وقد تناولت الندوة تعريف معنى المخدرات الإدمان لدى الفرد والمجتمع، والنظر على أهم الأسباب التي تؤدي لتعاطي المخدرات والتأثير المخدرات السلبي الذي ينطوي على الفرد والمجتمع، منها السياسية والأسرية، والبطالة وحب الاستطلاع وانعدام الرقابة من قبل الأسر لأبنائهم وهم في مقتبل العمر، كما بينوا المحاضرين في هذه الندوة أهم طرق العلاج لهذه الآفة الخطيرة والفتاكة التي انتشرت بين فئة الشباب، ومن تلك الطرق العلاجية، الخطاب الديني والوازع الديني الذي يهدف إلى أفضلية الإنسان وتكوين عقله بأبعاد شتى نحو الأفضل وعدم الإنخراط بأمور تنحدر نحو هلاك الشخص وتدمير حياته، وإذ تناول المحاضرين أيضاً في محاضراتهم مجموعة متنوعة من المواضيع المتعلقة بالتأثيرات السلبية للمخدرات على الصحة الجسدية والعقلية وتداعياتها على أفراد الأسرة والمجتمع بشكل عام
وركزت الندوة على كيفية تحديد آفاق العلاج والتوعية والدعم في على مستوى الفرد والمجتمع، إضافة الى كيفية التعامل مع هذه العوامل الخطيرة التي تشجع على التعاطي والإدمان والتثقيف لحماية مجتمعاتنا من هذه الظاهرة الخطيرة الدخيلة وبذل كل السبل من أجل مكافحتها وعدم تكاثرها بين أفراد المجتمع وتكون مسؤولية الجميع وتضامن مشترك بين المجتمع والمؤسسات الدولة لبذل الجهود والسبل للقضاء عليها والخلاص منها بشتى السبل التربوية، والدينية والأمنية، والتثقيفية، والتوعوية، بهدف حماية المجتمع والشباب من الضياع بسبب هذه الظاهرة الفتاكة.
وهدفت هذه الندوة إلى زيادة الوعي والمعرفة عن مخاطر المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد و توجيه الافراد نحو ممارسة التمارين والانشطة الرياضية لما لها من دور في تحسين الصحة العامة وتعزيز الوقاية من المخدرات وأهمية الرياضة اليومية في تعزيز الصحة النفسية والجسدية ودورها في تقليل مخاطر المخدرات وعدم إدمانها و تعاطيها.
كما ناقشت الندوة أيضاً عدة محاور من أبرزها التعريف بالمخدرات وأنواعها وعرض الكثير من البروشورات المتنوعة التي تحث الفرد الإبتعاد عن المخدرات بأشكالها كافة وبيان أسباب الترويج للمخدرات والفئات المستهدفة، كذلك التطرق الى دور الرياضة في الوقاية من الإدمان والتعافي ومواضيع متعددة شملت تعريف الإدمان وآثاره النفسية والجسدية على الأفراد، وتأثيره على المجتمع، وقد تخللت الندوة نقاشات مفتوحة بين موظفي وطلبة الجامعة ومحاضري الندوة مما ساهمت في إثراء المعرفة وتفاعل الحضور مع أهمية الوقاية من هذه الظاهرة الفتاكة للمجتمع
إذ قدمت الندوة مجموعة من التوصيات والارشادات التوعوية من بينها ضرورة تكثيف التوعية في المؤسسات التعليمية وتقديم الدعم للأفراد المتأثرين بالإدمان مع التركيز على دور العائلة والمجتمع في توفير بيئة صحية للشباب وضرورة نشر الثقافة الصحية والامنية وتوعية الطلبة والشباب وتشجيعهم على الأنشطة البدنية اليومية بخاصة في الأماكن المفتوحة لما لها من تأثير إيجابي على الصحة العامة ومكافحة ظاهرة الإدمان التي تنهي حياة الإنسان.
وفي ختام الندوة ثمن السيد المساعد العلمي لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمار كاظم البعاج المُحترم على الجهود المبذولة من قبل المحاضرين في تقديم كل ما هو أفضل وفعال لخدمة المجتمع وذلك بتكريمهم بشهادات تقديرية امتناناً لجهودهم التي بُذلت.