نبذة عن جامعة البصرة للنفط والغاز

 

تعتبر جامعة البصرة للنفط والغاز هي أول جامعة عراقية تخصصية في مجال الصناعة النفطية والغازية بالأضافة الى شمولها في مجالات الطاقة كافة ... فقد استحدثت الجامعة بموجب قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرقم (ق/3/11) وبتاريخ2014/02/23 .

كما وأن الجامعة أستحدثت أولى كلياتها وهي كلية هندسة النفط والغاز في العام الدراسي 2013-2014 لتضم قسم هندسة النفط والغاز وقسم الهندسة الكيمياوية وبواقع ( 152 ) طالب وطالبة من خريجي الفرع العلمي حيث تعتمد الجامعة في قبول طلبتها نظام القبول المركزي وحسب الطاقة المخطط لها في الوقت الحاضر وكذلك في المستقبل بالأعتماد على الطاقة الأستيعابية والمتاحة لها آخذين بنظر الأعتبار حاجة البلد من الكوادر الهندسية المتميزة في مجال الصناعة النفطية وبشقيها الأستخراجية والتحويلية.

نظام الدراسة في الجامعة يعتمد نظام الكورسات ولغة التدريس هي اللغة الأنكليزية حيث وضعت مناهجها بالشكل الذي يتوافق مع المناهج العلمية الرصينة والمعتمدة عالميا مع الأخذ بنظر الأعتبار السعي لمراجعتها ورفدها بكل المستجدات العلمية والبحثية . كما ونتطلع الى ارساء علاقات علمية وتبادل ثقافي مع الجامعات العالمية الرصينة.

أما أختيار موقعها في محافظة البصرة الفيحاء كونها العاصمة الأقتصادية للعراق من حيث يتواجد فيها أكبر الحقول العراقية بل والعملاقة للنفط والغاز في العراق وكذلك قربها من مواقع شركات النفط العالمية في الصناعة النفطية.

الموقع الحالي للجامعة فهو يقع في موقع جامعة البصرة في كرمة علي في حين أن للجامعة موقعا دائميا يقع في قضاء القرنة شمال البصرة وقد أحيلت التصاميم الهندسية لأبنية الجامعة إلى إحدى الشركات العالمية خارج العراق لتكون صرحا علميا ومعماريا متميزا  في المحافظة.

من المخطط أن تضم الجامعة ثلاثة كليات وهي ( 1- كلية هندسة العمليات الاستخراجية للنفط والغاز 2- كلية هندسة العمليات الصناعية للنفط والغاز 3- كلية الادارة الصناعية للنفط والغاز )  جميعها تبحث في مجالات الطاقة

تسعى الجامعة بجلب الكوادر التدريسية المتميزة من الجامعات العراقية وكذلك من الجامعات العالمية لتشكل القاعدة الأساسية لهذا الصرح العلمي المرموق كما وتسعى الجامعة جادة بجلب الكفاءات العلمية العراقية من خارج البلد لتكون رافد أضافيا في دعم مسيرتها العلمية.

لقد وضعت لهذه المؤسسة العلمية والتعليمية رؤية ورسالة وأهداف بحيث تجعلها واحدة من الصروح العلمية المتميزة على صعيد بلدنا الحبيب وعالميا بحيث ترفد المجتمع بكوادر تتمتع بمهنية عالية وقدرة على التفاعل وتقديم أفضل العطاءات ملتزمين بالقيم والمثل الأنسانية السامية والأخلاق الأسلامية المستوحاة من رسالة نبينا محمد (ص) .